التخطي إلى المحتوى
الإعلامية خديجة بن قنة تنشر تفاصيل جديدة عن مقتل الفتاة شيماء
الفتاة شيماء

كشفت الإعلامية خديجة بن قنة تفاصيل جديدة حول جريمة قتل الفتاة شيماء واغتصابها في الرغاية بالجزائر العاصمة.

وفي منشور على حسابها في موقع الفيسبوك قالت بن قنة أن جريمة قتل الفتاة شيماء تتعفف حتى الحيوانات على ارتكابها، و كشفت أن القصة بدأت بقصة حب وانتهت بجريمة قتل واغتصاب.

في محاولة منها كشف تفاصيل أكثر عن قصة الفتاة شيماء قالت خديجة بن قنة:”الضحية فتاة في مُقتَبَل العُمر تُدعى شيماء سعدو، 19 عامًا، من بلدية الرغاية دائرة الرويبة.”.

كما الإعلامية الجزائرية بن قنة، أن القصة بدأت في سنة 2016، عندما تعرفت شيماء على ذلك الشاب، الذي اغتصبها آنذاك، لكن الضحية لم تسكت واشتكت للشرطة، حيث دخل المتهم الى السجن لمدة 3 سنوات.

و أضافت أن الشاب لم ينسى ما جرى، فصمم على الانتقام من الفتاة شيماء، بعد خروجه من السجن بدأ يتقرب منها مرة أخرى، موهما إياها أنه تغير ويريد العفو منها، حيث صدّقت الفتاة كلامه ووافقت أن تلتقي به.

لكن بعد أن استدرجها الى محطة وقود مهجورة، ضربها حتى فقدت الوعي واغتصبها مرة أخرى، وقتلها ثم أحرق جثتها بطريقة بشعة و لولا ورقة من جواز سفرها كانت في جيبها، لما تمكنت الشرطة من التعرف عليها.

جريمةٌ نَكراءُ تتعفَّف الحيوانات عن ارتكابها، استيقظ الجزائريون اليوم على حدثٍ تقشعِّر له الأبدان، حَدَثٌ بدأ بقصَّة…

Posted by ‎خديجة بن قنة‎ on Sunday, October 4, 2020

في الأخير قالت الإعلامية:”شيماء -رحمها الله- يمكن أن تكون ابنة أيِّ متابع أو قارىء لهذه السطور أو أخته أو قريبته؛ لهذا يعتبر السكوت عن الجريمة جريمة.”.

من جانب أخر تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، صور الجاني مطالبين بتطبيق أقصى العقوبات في حقه، لاسترجاع حق الضحية.

فيما دعت والدة شيماء سدو، الى تطبيق القصاص على قاتل ابنتها لكي يشفي غليلها، بعد أن حرمها من فلذة كبدها، في عمر لا يتجاوز الـ19سنة.

وأضافت أن الفتاة شيماء في يوم الجريمة أخبرتها انها ذاهبة لتسديد فاتورة الهاتف، وذهبت للقاء القاتل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *